لوحات الطاقة الشمسيّة في عفرين حلّ مناسب للبعض رغم ارتفاع التكلفة

1٬690

#ولات_إف_إم – #عفرين

من: #أياندا كوران

يعاني أهالي مدينة عفرين و منذ أربع سنوات من انقطاع تامّ للكهرباء عن كامل مدينة عفرين ممّا اضطرّ المواطنين لإيجاد حلولٍ بديلة والاعتماد على مولّدات الكهرباء غالباً لتغطية نقص الكهرباء الأمر الذي لم يكن يمرّ دون مشاكل وعقبات كثيرة مرافقة لعمل هذه المولّدات واحتياجاتها، لكن في الآونة الاخيرة انتشرت ظاهرة الاعتماد على لوحات الطاقة الشمسية التي يرى فيها الكثيرون حلاً مناسباً في الوقت الراهن.

زكريا إبراهيم له خبرة طويلة في العمل في مجال الكهرباء أوضح لولات إف إم حول مشروع الطاقة الشمسية التي يلجأ إليها بعض أهالي مدينة عفرين قائلآ: “نظراً لصعوبة توفير الكهرباء لساعات طويلة وعدم قدرة مولّدات الكهرباء على توفير ساعات كافية، يقوم بعض المواطنين بتركيب لوحات الطاقة الشمسية”. وأضاف: “كلّ لوحة من لوحات الطاقة الشمسية تولّد من أمبير واحد إلى أمبير ونصف، حيث يقوم الناس بتركيب لوحتين أو أكثر حسب اختيارهم”.

أمّا عن التكلفة التي تحتاجها هذه اللوحات مع معدّاتها كاملة فهي تبلغ حسب المشرفين على تركيبها من خمسمئة ألف إلى سبعمئة ألف ليرة سوريّة، لذلك فإن المواطنين من الطبقة الفقيرة غير قادرين على تركيب هذه اللوحات.

أمّا البائع جوان حميد الذي يملك محلاً لبيع لوحات و معدّات الطاقة الشمسية وفي حديث له مع ولات إف إم قال: “ازداد في الآونة الاخيرة الطلب على تركيب لوحات الطاقة الشمسية وبالأخصّ في القرى التي لا توجد فيها إلى الآن مولّدات كهربائية والقرى التي لا تتجاوز فيها ساعات تشغيل مولّدات الأمبيرات خمس ساعات يوميّاً”. وأوضح  جوان أنّ هذه اللوحات تدخل لمدينة عفرين من منطقة سرمدا التابعة لمحافظة إدلب، وعن جودة اللوحات أضاف قائلاً: ” وهي لوحات تسمّى بالأجنحة لها نوعان، فذات اللون الأزرق أفضل من اللوحات ذات اللون الأسود التي تباع على أنّها الأفضل، وأسعار البطاريات التي تخزّن الطاقة لتوليد الكهرباء للمنزل عن طريق الانفلترات تتفاوت بين سبعة عشر ألف ليرة سوريّة وخمس وخمسين ألفاً حسب رغبة الشاري”.

المواطن علي أحمد من الذين قاموا بتركيب لوحات الطاقة الشمسية في منزله تحدّث لـولات إف إم: “بسبب بعد منزلي عن مولّدات الكهرباء ولأنّني أحتاج في المنزل والعمل معاً لأكثر من خمسة وعشرين أمبيراً، كان عليّ أن أدفع مبلغ خمس وعشرين ألف ليرة سوريّة أسبوعياً وهي تكلفة باهظة، قمتُ بتركيب لوحاتٍ للطاقة الشمسيّة تغذّي منزلي ومنزل ثلاثة أخوة لي”.

و اختتم علي بالقول: “مشروع الطاقة الشمسية وفّرعليَّ عبء الأمبيرات و المبلغ الكبير الذي كنّا نضطرّ لتسديده أسبوعيّاً أنا و أخوتي”.

هذا ويشرف على عمليّة تركيب اللوحات في مدينة عفرين وقراها ثلاثة مهندسيين كهرباء إضافة لعدد من الفنيّين المختصّين في مجال الكهرباء.

Comments are closed.