سعر لحوم العجول في قامشلو.. بين تكاليف التسمين وتأثير التصدير

0 496

ولات إف إم – قامشلو

من: عبدالباري يوسف

تشتهر المنطقة الكُردية باللحوم الحيوانية المتنوعة كونها منطقة زراعية وذات مراعي واسعة، ورغم انتشار حظائر المواشي والأبقار على امتداد المنطقة إلا أن هذه اللحوم ومنها لحم العجول تباع بأسعار غالية لا تناسب دخل الأهالي، ولا تلبّي السوق المحلية حاجة الأهالي.

تحدث الدكتور البيطري أحمد شيخو رئيس قسم الصحة في بلدية قامشلوعن أنواع اللحوم الموجودة في سوق قامشلو قائلاً لراديو ولات إف إم :” نقوم بجولات تفتيشية على المحلات في سوق القصابين، وما نلاحظه هوفقدان لحم الخروف والعجل تقريباً بشكل نهائي، بينما تتواجد في السوق لحوم إناث المواشي والأبقار فقط، ولهذه الظاهرة تأثيرين أولها تأثيرها على الثروة الحيوانية كون الذبائح من الإناث توقف تنامي عدد القطيع، وثانياً تؤثّر على الأسعار لأنّ المعروض لا يلبّي كلّ الطلب، وتأتي هذه الظاهرة نتيجة تصدير العجول إلى إقليم جنوبي كردستان، بالإضافة إلى التهريب الذي تتعرض له العجول”.

وأشار حسن عبدالكريم وهو مواطن بقامشلو إلى عدم توفر لحم العجل وغلاء سعره بالسوق المحلية قائلاً: ” اللحوم جميعها غالية في قامشلو رغم أنها منطقة زراعية وتشتهر بمراعيها الواسعة وأنّها مكان لتربية المواشي لتواجد الكثير من الحظائر ومنها حظائر تربية وتسمين العجول، ومن المفروض أن تجعل هذه الظروف من الأسعار منخفضة، لكنّنا نراها عكس ذلك تماماً، كما نرى عدم توفر لحم العجول في الأسواق”.

وبيّن القصاب عزيز بخصوص أسعار اللحوم في سوق القصابين بقامشلو:” نقوم بشراء اللحوم من قامشلو بالوزن القائم أو بالجملة، وسعر لحم العجل  \ 1400\ ل.س قائم (حي)،ونبيعها بسعر \ 3800\ل.س، وفي الفترات السابقة كان يصل سعر لحم العجل  إلى \ 4200 \ ل.س للكيلوالواحد، وتفقد اللحوم من الأسواق عند تصديرها للخارج، ونتمنى من المسؤولين توقيف عملية التصدير العشوائي  للعجول ووضع ضوابط لها”.

أما الدكتور البيطري عبدالقادر أوسي تحدّث عن حظائر تربية العجول في قامشلو حيث قال لولات إف إم:” تنتشر حظائر العجول في منطقة جمعاية بقامشلو وكذلك  في الريف، ومع أنّ الثروة الحيوانية فائضة في سورية عموماً إلا أنّ قلة عرض لحم العجل في الأسواق يسبّب غلاء سعره، بالإضافة للتكلفة الزائدة المترتبة على على تربية العجول، فلا يستطيع المربي خفض الأسعار لأنّ تكلفة العلف والتربية مرتفعة، ذلك كلّه أدّى لأن يتمّ عرض لحم البكاكير (أنثى البقر) فقط في المحلات”.

ورأى أوسي أنّ تصدير العجول يفيد المربّين لذلك يجب عدم إيقافه ،وكذلك يجب تشجيع وتسهيل فتح معامل الألبان والأجبان ومعامل تعليب اللحم لتشجيع المربين أكثر على التربية حسب رأيه، وقال أنّ الحلّ يكمن في “تحسين الوضع المعيشي للأهالي ليتناسب مع الأسعار الحالية”.

هذا وتبقى أسعار اللحوم في أسواق قامشلو مرتفعة بالمقارنة مع المستوى المعيشي لسكّانها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.